الشيخ علي الكوراني العاملي

430

السيرة النبوية عند أهل البيت ( ع )

فإنا سنحميه بكلٍّ وطمرةج * وذي ميعة نهد المواكل هيكل وكل رديني ظماءٌ كعوبه * وغضب كإيماض الغمامة يفصل بأيمان شم من ذؤابة هاشم * مغاوير الأبطال في كل محفل * * تطاول ليلي بهم نصبْ * ودمعي كسحِّ السِّقاء السَّرِبْ ولعبُ قُصي بأحلامها * وهل يرجع الحلمُ بعد اللعب ونفيُ قصيٍّ بني هاشمٍ * كنفي الطُّهاة لِطافَ الحطب وقولٌ لأحمد أنت امرؤ * خلوق الحديث ضعيف النسب ألا إن أحمد قد جاءهم * بحق ولم يأتهم بالكذب * * وقد كان من أمر الصحيفة عبرة * متى ما يُخَبَّرْ غائبُ القوم يعجب محا الله منها كفرهم وعقوقهم * وما نقموا من ناطق الحق معرب وأصبح ما قالوا من الأمر باطلاً * ومن يختلق ما ليس بالحق يكذب وأمسى ابن عبد الله فينا مصدقاً ج * على سخط من قومنا غير معتب فلا تحسبونا خاذلين محمداً * لدى غربة منا ولا متقرب ستمنعه منا يد هاشميةٌ * مركبها في الناس خير مركب فلا والذي تخذى له كل نضوة * طليحٌ نجيُّ نجلةٍ فالمحصب يميناً صدقنا الله فيها ولم نكن * لنحلف كذباً بالعتيق المحجب نفارقه حتى نصرع حوله * وما نال تكذيب النبي المقرب ويظهر من شعر أبي طالب « رحمه الله » أن قريشاً كانت تريد قتل النبي ( صلى الله عليه وآله ) وإجلاء بني هاشم من مكة ! وقد أحبط الله هدفها بموقف أبي طالب « رحمه الله » وبني هاشم .